منتديات نجفيون



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  تسجيل الدخولتسجيل الدخول  تسجيلتسجيل  
عاجل-عاجل- نتائج السادس الاعدادي بفرعيه العلمي والأدبي الدور الثالث إضغـــــــــــــط هنــــــــــــــــــا للتحميل
عاجل-عاجل- نتائج الثالث المتوسط الدور الثالث لكل محافظات العراق إضغــــــــــــط هنـــــــــــــا لتحميل النتائج
اخر المواضيع
قائمة الاعضاء
افضل 20 عضو
الدخول

حفظ البيانات؟

شاطر | 
 

 بواعث الفرج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رزاق الميالي
محمدُ في قلبي
محمدُ في قلبي
avatar

دولتي :
الجنس : ذكر
الساعة :
عدد المساهمات : 514
نقاط : 1526
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 04/09/2012
الأوسمة :



مُساهمةموضوع: بواعث الفرج    الإثنين أكتوبر 22, 2012 9:18 pm



بواعث الفرج

حتى لا نتهم بأننا من الذين يدعون للتشاؤم, فإننا سنتحدث اليوم عن ما نراه من بواعث للفرج تلوح في سماء الأمة وأفق العمل الإداري.
وسنقسم بواعث الفرج هذه إلى قسم يتحدث عن المستوى الفردي وأخر يتحدث عن المستوى الجماعي.

على المستوى الفردي شعور المريض بالمرض:
أي شعور المريض بالسلبية وعدم الفعالية وعدم رضاه عن هذا الشعور وسعيه لتغييره وتحويل هذا الشعور إلى برنامج عملي يسعى من خلاله لأداء قضية من القضايا. وهذه أول خطوات العلاج، أي الاعتراف بوجود المرض والحاجة للعلاج. والمصيبة حين يخيل للمريض أنه سليم معافى لا يشكو من شيء، عندها يرفض الدواء ونصح الأطباء ويصرُّ على ما هو عليه.

الاتجاه نحو صياغة الحياة:
التوجه نحو صياغة الحياة صياغة إسلامية بكافة مجالاتها، فالأب يصوغ بيته صياغة إسلامية، والمدير يصوغ مدرسته والموظف في دائرته. لقد أصبح هناك هم كبير في محاولة صياغة الحياة، وهو هم مقلق ينمُّ عن مستقبل مشرق.

التخصص: لقد أصبح هناك فهم صحيح لضرورة التخصص، بعد أن كان الكل يدعي الفهم في كل شيء. وتنامى لدى الأمة شعور جاد بقيمة العلم والتحصيل والتدريب. ولدينا الآن عدد متزايد من الشباب يتخصصون بأمور كثيرة ورائعة، وكل منهم يعمل بجد ليسد بذلك ثغرة من ثغرات المعرفة والقيادة في الأمة.

وعلى المستوى الجماعي إحياء دور الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:
وهي شعيرة حسبناها ماتت. فما عاد الإنسان المستقيم إنساناً سلبياً يتردد على المسجد للصلاة فقط، بل أصبح يتحسس بداخله مشاعر عظيمة يطمح في إيصالها للناس كافة. وأصبحت مؤسسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تنوع أساليبها وتطور طرقها، مما أحيا هذا الدور وضخ به دماء جديدة .

التعايش مع طبقات المجتمع:
ما عادت قضية القيادة حكراً على فئة معينة مثل الدعاة أو طلبة العلم، بل إن الجيل الجديد حريص على الاحتكاك بعامة الشعب وخدمته والتعايش مع قضايا الناس وتلمس المشاكل التي تواجههم ومحاولة حلها، إما عن طريق طرح منتج أو خدمة جديدة، أو عن طريق تحسين أداء المنظمة لتخفيف الضغط عن الموظفين والمراجعين. بهذه العاطفة القيادية التي نتجت عن التواد والرحمة (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم) نستطيع التواصل مع الناس والتأثير في سلوكهم الاتجاه الفعال نحو الأعمال المؤسسية:
إذ لم تعد قضية القيادة والنجاح قضية فردية، بل أصبحت هماً جماعياً منظماً. ورسمت لها الهياكل الإدارية ووضعت في الخطط العملية للشركات والمنظمات. لكن نجاح العمل المؤسسي يتطلب إضافة إلى ما سبق استيعاب مفاهيمه، وتربية الأفراد على معانيه ومتطلباته والتفاعل المتبادل بين القيادة والأفراد ظاهرة التكامل: من خلال معرفتنا بنقاط القوة والضعف لدى كل شخص في المنظمة نستطيع توظيف نقاط القوة في خدمة أهداف المنظمة وتلافي الضعف أو العمل على تقويته، وبهذا نحقق الاستفادة القصوى من طاقات الموظفين والعاملين وعبر الحوار والرأي الآخر يتم توزيع الأعمال وتنفيذها بشكل متقن وبإنتاجية عالية وفي كل هذا مصلحة كبيرة للمنظمة توازن الطاقات الأربع للإنسان طاقات واحتياجات متعددة، وسواء اعترفنا بها أم تجاهلناها فإن بداخلنا ما يؤكد أن هذه الاحتياجات موجودة. وأنها قد رافقت الإنسان منذ خلقه. فكأنها منقوشة بداخلنا ومكتوبة في فلسفة الحياة عبر الأزمان كأماكن مهمة لإشباع حاجات ورغبات الإنسان وتجديد طاقته. وللإنسان أربع طاقات هي العقل، والروح، والعاطفة، والجسد. وتشحن هذه الطاقات عبر تحقيق التوازن في كل جانب وهذه بعض النقاط التي تساعد على شحن وتجديد الطاقات المختلفة نوردها بشكل مختصر، على أن نشرح بعضها بإسهاب أكثر في المقال القادم أولاً: العقل: أثري عقلك عن طريق الخطوات التاليةاقرأ أهدافك صباحاً ومساءً ?
ثم عقلك بالقراءة والاطلاع واصل التعليم واستكمل دراستك تعلم مهارات إبداعية جديدة .

ثانياً: الجسد: هو البدن الذي نحيا من خلاله، والمحافظة عليه تنبع من :
اتباع نظام غذائي سليم.
القيام بالتمارين الرياضية والمحافظة عليها.
الاهتمام بساعات محددة للنوم والراحة (لبدنك عليك حق المحافظة على الرياضة النفسية مثل الإيمان وتقبل الهزيمة .

ثالثاً: العاطفة: وهي المشاعر الصادقة التي تشعرك بأهمية الآخرين ويمكن تنميتها بالآتي المحافظة المستمرة على بنك العواطف والمداومة على شحنه تقوية العلاقة بكل فرد من أفراد أسرتك التسامح والبذل في العطاء.

رابعاً: الروح:
وهي الشريان الحيوي الذي يمد الجسم بالمبادئ والقيم والأخلاق اللازمة لاستمرار الحياة. وهي مصدر الإيمان ومنبعه، ويمكن المحافظة على الروح وتغذيتها من خلال الاستغراق في العبادات الممدة للقوة المحافظة على أوقات خاصة لجلسات التأمل والتفكر .المحافظة على الأوراد والأذكار المحاسبة المستمرة للنفس هذه باختصار شديد الطاقات الأربع وطرق المحافظة عليها وتجديدها. وعلينا أن نقوم بذلك بالقسط فلا نركز على جانب وننسى جانب أخر لأن الاعتدال والتوازن هم مفتاح النجاح في شحن الطاقات والهمم التي نحن أحوج ما نكون إليها اليوم.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بواعث الفرج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نجفيون :: المنتديات العامــة :: المنتدى العام-
انتقل الى: